المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع )

227

تفسير الإمام العسكري ( ع )

النعم التي ) ( 1 ) ، تدفع عن المبتلى بها مكارهها ليحذركم بذلك عذاب ( 2 ) الأبد الذي لا يشوبه عافية ، ولا يقع في تضاعيفه راحة ولا رحمة . " فتلقى آدم " قد فسر . " وقلنا اهبطوا " قد فسر . ثم قال الله عز وجل : ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا ) : الدالات على صدق محمد صلى الله عليه وآله على ما جاء به من أخبار القرون السالفة ، وعلى ما أداه إلى عباد الله من ذكر تفضيله لعلي عليه السلام وآله الطيبين خير الفاضلين والفاضلات بعد محمد سيد البريات ( أولئك ) الدافعون لصدق محمد في إنبائه [ والمكذبون له في نصبه ( 3 ) لأوليائه ] علي سيد الأوصياء ، والمنتجبين من ذريته الطيبين الطاهرين ( أصحاب النار هم فيها خالدون ) . ( 4 ) قوله عز وجل : " يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون " : 40 107 - قال الإمام عليه السلام : قال الله عز وجل : ( يا بني إسرائيل ) ولد ( 5 ) يعقوب إسرائيل الله ( اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ) لما بعثت محمدا صلى الله عليه وآله ، وأقررته في مدينتكم ، ولم أجشمكم الحط والترحال إليه ، وأوضحت علاماته ودلائل صدقه لئلا يشتبه عليكم حاله . ( وأوفوا بعهدي ) الذي أخذته على أسلافكم ، أنبياؤهم ( 6 ) وأمروهم ( 7 ) أن يؤدوه

--> 1 ) " الزحمات وفي تضاعيفها النقمات المجحفة " الأصل - والظاهر أنها تصحيف بقرينة العبارة اللاحقة . وما في المتن كما في البحار . 2 ) " عقاب " أ . 3 ) " تصديقه " ص ، البحار . 4 ) عنه البحار : 11 / 192 ضمن ح 47 إلى قوله " الطيبين الطاهرين " ، والبرهان : 1 / 88 ذ ح 12 ، وغاية المرام : 394 ح 7 إلى قوله " راحة ولا رحمة " . 5 ) " أولاد " ب ، س ، ص ، ق ، د ، ط . 6 ) " أنبياؤكم " البحار : 9 . 7 ) " وأمرهم " أ .